قصص دينية متنوعة

قصة الأنبياء والقرآن سورة البقرة

قصة بني اسرائيل

سنحكي اليوم عن قصة جديده من قصص الانبياء و قصص القرآن اليوم سنتحدث عن سورة البقرة..

معلومات عن سورة البقرة

تعتبر سورة البقرة هي اطول سورة ف القرآن الكريم ولها فضل كبير ع من يقرائها او يحفظها او يسمعها ، وتحكي سورة البقرة قصة سيدنا موسي عليه السلام مع بني اسرائيل .

الأحداث التي تناولتها سورة البقرة

جاءت سورة البقرة بعد حدوث جريمة قتل ف بني اسرائيل ، وكانا القاتل مجهول ، وصار كل واحد يتهم الاخر فى هذه الجريمة ، حتي قرروا ان يرفعوا الامر الي نبي الله موسي عليه السلام حتي يحكم بينهم بالعدل ويظهر من القاتل .

اراد الله سبحانه وتعالي ان ينظر بني اسرائيل ع قدرته و حكمته علي احياء الموتي حتى يتعظوا ، واراد الله سبحانه وتعالي ان يظهر لهم القاتل خلال معجزة مادية ملموسة .

سأل سيدنا موسي ربه ان يلهمه الصواب ، فأمره الله سبحانه وتعالي ان يامرهم بذبح بقرة ، فظن بني اسرائيل ان سيدنا موسي عليه السلام يستهزأ بهم  ويسخر منهم .لم يهتموا واستهزاءه به فشدد الله عليهم بسبب تشددهم ، حيث سألوا سيدنا موسي عن عمر البقرة ، فأجابهم انها متوسطة العمر ليست بصغيرة ولا كبيرة ، فسالوه عن لونها فقال لهم انها صفراء تسر الناظرين .

قاموا بني اسرائيل بسوال سيدنا موسي ما عمل البقرة فقال لهم :فريده لا تعمل  بالسقى و الزراعة ، وان تكون البقرة خالية من اي عيب ، خالصة الصفرة لا علامة او شئ فيها .

جاءت هذه القصة في القرآن الكريم في سورة البقرة ، قال الله تعالى:(( وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَذْبَحُوا بَقَرَةً قَالُوا أَتَتَّخِذُنَا هُزُوًا قَالَ أَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ قَالُوا ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنَا مَا هِيَ قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ لَا فَارِضٌ وَلَا بِكْرٌ عَوَانٌ بَيْنَ ذَلِكَ فَافْعَلُوا مَا تُؤْمَرُونَ قَالُوا ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنَا مَا لَوْنُهَا قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ صَفْرَاءُ فَاقِعٌ لَوْنُهَا تَسُرُّ النَّاظِرِينَ قَالُوا ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنَا مَا هِيَ إِنَّ الْبَقَرَ تَشَابَهَ عَلَيْنَا وَإِنَّا إِنْ شَاءَ اللَّهُ لَمُهْتَدُونَ قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ لَا ذَلُولٌ تُثِيرُ الْأَرْضَ وَلَا تَسْقِي الْحَرْثَ مُسَلَّمَةٌ لَا شِيَةَ فِيهَا قَالُوا الْآنَ جِئْتَ بِالْحَقِّ فَذَبَحُوهَا وَمَا كَادُوا يَفْعَلُونَ وَإِذْ قَتَلْتُمْ نَفْسًا فَادَّارَأْتُمْ فِيهَا وَاللَّهُ مُخْرِجٌ مَا كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ فَقُلْنَا اضْرِبُوهُ بِبَعْضِهَا كَذَلِكَ يُحْيِي اللَّهُ الْمَوْتَى وَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ)).صدق الله العظيم

قاموا بني اسرائيل باحضار البقرة وقاموا بذبحها فأمرهم سيدنا موسي عليه السلام بضربها ع القتيل بجزء من البقرة المذبوحة ، وما ان فعلوا ذلك حتي احيا الله عز وجل القتيل واخبرهم من الذي قام بقتله وعاد ميتنا مره اخري ، وبعد هذه الحادثة لم تتعظ قلوب بني اسرائيل وظلت قلوبهم كالحجارة قاسية علي سيدنا موسي عليه السلام ، ولم تؤثر فيهم هذه المعجزة الالهيه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى