فيديوهات قصص الأنبياءقصص الأنبياءقصص دينية متنوعة

قصة سيدنا موسى والخضر بصوت يحيى الفخرانى

موسى يسافر لطلب العلم

من هو الخضر

الخضر هو الشخص الذي ورد ذكره في القرأن في سورة الكهف كعالم دون ذكر اسمه صراحة Ra bracket.png فَوَجَدَا عَبْدًا مِنْ عِبَادِنَا آَتَيْنَاهُ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنَا وَعَلَّمْنَاهُ مِنْ لَدُنَّا عِلْمًا Aya-65.png La bracket.png وتبعه موسى عند مجمع البحرين Ra bracket.png قَالَ لَهُ مُوسَى هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَى أَنْ تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْدًا Aya-66.png La bracket.png. ويوجد اختلاف في صفتهِ هل هو نبىأم لا، وهناك من يقول أنه ولى صالح. عند ذكر اسمه يُلحق المسلمون عبارة «عليه السلام». يقول الصحابى ابن مسعود أنه المراد به في الآية Ra bracket.png قَالَ الَّذِي عِندَهُ عِلْمٌ مِّنَ الْكِتَابِ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَن يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ فَلَمَّا رَآهُ مُسْتَقِرًّا عِندَهُ قَالَ هَذَا مِن فَضْلِ رَبِّي لِيَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ وَمَن شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ Aya-40.png La bracket.png

سيدنا موسى والخضر

بدأت القصة حين خطب النبي موسى -عليه السلام- بقومه وهم بنو إسرائيل وبعد أن أتم خطابه سأله أحد المستمعين: هل على وجه الأرض أحد أعلم منك يا نبي الله، فكان رده مندفعاً: لا، حينها أمره الله سبحانه وتعالى بالخروج للبحث عن عبد صالح يفوقه في العلم، وأمره بأن يأخذ معه حوتاً يجعله في مكتل ليكون دلالة على مكان وجود هذا العبد.

استسلم النبي الكريم والفتى الذي يرافقه للنوم بجانب إحدى الصخور المجاورة للبحر، حتى إذا جاءت إحدى الأمواج ولامست الحوت فارتدت إليه الحياة واتخذ سبيله في البحر دون أن يدركا ذلك، بعد فترة من نهوضهما ومتابعتهما للرحلة أدركا ما حدث وعرفا أن ذلك المكان هو المكان المنشود للقاء العبد الصالح فعادا إليه مسرعين.

لقاء موسي و الخضر

بعد وصولهما إلى مكان الصخرة وجدا عبداً صالحاً فعرفا أنه الشخص المنشود وهنا طلب منه النبي موسى مرافقته لكسب العلم منه، فما كان رد الخضر إلا أن قال له أنه لن يستطيع الصبر على علمه، فرجاه النبي مرة أخرى ووعده أن يكون صبوراً مطيعاً لأوامره.

انطلق كل من النبي وسيدنا الخضر وركبا في سفينة دون أجر إكراماً للخضر، فلما وصلا انتزع سيدنا الخضر أحد ألواحها وألقاه في البحر فاستنكر النبي الكريم هذا الفعل وسأله عن سبب ذلك، وهنا ذكره سيدنا الخضر بقوله أنه لن يستطيع الصبر على ما يراه، فاعتذر النبي موسى منه وطلب منه إكمال الرحلة.

خلال مسيرهما معاً وجدا مجموعة من الصبيان وقد غلبهم النعاس بعد أن تعبوا من اللعب، فاقترب الخضر من أحدهم وقام بقتله فاستنكر النبي موسى هذا الفعل مجدداً حتى قام سيدنا الخضر بتذكيره مرة أخرى باتفاقهما، فاعتذر وطلب منه أن يعطيه فرصة أخرى وإن سأله عن تصرف يصدر منه بعد ذلك فسيفارقه.

وصلا إلى إحدى القرى وكان طعامهما قد نفد، فطلبا من أهل القرية إطعامهما وإيوائهما فأبوا ذلك حتى ذهب الاثنان إلى خلاء يوجد فيه جدار متهاوٍ وناما بجانبه، فقضى سيدنا الخضر الليل كله في إصلاح هذا الجدار فسأله النبي ذلك مرة أخرى عن السبب الذي يدفعه لذلك, د سيدنا الخضر على النبي الكريم بقوله أن سؤاله هذا سينهي رحلتهما، وأخبره أن كل ما كان يفعله كان تنفيذاً للإرادة الإلهية .

قال الخضر لموسى بِما أخبر الله تعالى به في القرءان العظيم: ﴿ قَالَ هَذَا فِرَاقُ بَيْنِي وَبَيْنِكَ سَأُنَبِّئُكَ بِتَأْوِيلِ مَا لَمْ تَسْتَطِع عَّلَيْهِ صَبْراً ﴾ (الكهف/78).

أما السفينة التي خرقها فكانت لمساكين يعملون في البحر فيصيبون منها رزقًا، وكان عليهم ملك فاجر يأخذ كل سفينة صحيحة تمرّ في بحره غصبًا ويترك التي فيها خلل وأعطال. فأظهر الخضر فيها عيبًا حتى إذا جاء خدام الملك تركوها للعيب الذي فيها، ثم أصلحها وبقيت لهم, وأما الغلام الذي قتله الخضر كان كافرًا وأبواه مؤمنين وكانا يعطفان عليه، قال الخضر كرهت أن يحملهما حبّه على أي يتابعاه على كفره فأمرني الله أن أقتله باعتبار ما سيؤول أمره إليه إذ لو عاش لأتعب والديه بكفره ولله أن يحكم في خلقه بما يشاء, وأما الأمر الثالث وهو الجدار فكان لغلامين يتيمين في المدينة وتحت الجدار كنْزٌ لهما ولَمّا كان الجدار مشرفًا على السقوط ولو سقط لضاع ذلك الكنْز أراد الله إبقاءه على اليتيمين رعاية لحقّهما.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى