فيديوهات قصص الأنبياء

قصص الأنبياء ناقة سيدنا صالح بصوت يحيى الفخرانى

الناقة التي خرجت من الصخر

من هم قوم ثمود

 قوم ثمود يعيشون في منطقة الحجر التي تقع بين الحجاز والشام، وتسمى الآن بمدائن صالح وكانت قبيلة مشهورة وقد جاؤوا بعد قوم عاد وسكنوا الأرض واستعمروها ويرجع أصل هذه القبيلة إلى سام بن نوح. وقد كانوا قوما أقوياء فقد كانوا ينحتون من الجبال بيوتا عظيمة، ويستخدمون الصخر في البناء ويبنون القصور في السهول وكانت أعمارهم طويلة جدا حتى أن بيوتهم تبلى قبل أن يموتوا.

وكانت قبيلة ثمود تدين بعبادة غير الله فقد كانوا يعبدون الأصنام ويشركونها مع الله، ويقدمون لها القرابين ويذبحون لها الذبائح ويتضرعون لها ويدعونها ويفسدون في الأرض ,فأرسل الله تعالى صالحا إليهم وكان أصلحهم وأتقاهم وأفضلهم حسبا ونسبا، وكان رجلا كريما تقيا محبوبا لديهم.

قد أعطى الله عز وجل قوم ثمود نعما كثيرة لا تعد ولا تحصی,فأعطاهم الحدائق والنخيل والزروع والثمار والأرض الخصبة والماء العذب والعيون التي كانوا يسقون منها زروعهم وثمارهم وماشيتهم,ولكنهم قابلوا نعم الله الكثيرة بالجحود وعدم الشكر لله.

نبوءة سيدنا صالح

أخذ صالح عليه السلام ينصح قومه ويدعوهم إلى عبادة الله وترك عبادة الأصنام وترك الفساد وأنه لا يسألهم أجرا على دعوته وإنما يطلب أجره من الله ويبين لهم الأدلة على وجود الله ويقدم لهم البراهين والحجج على ضلالهم في عبادتهم لغير الله وأن الله هو الذي يجب أن يعبد دون سواه.

معجزة الناقه

طلب القوم من صالح عليه السلام أن يأتي لهم بمعجزة لتدل على أنه رسول من عند الله، وأن يخرج لهم من الصخرة ناقة، وشاءت الأقدار أن يستجيب الله طلبهم. وقال لهم صالح: هذه ناقة الله وإضافة الناقة إلى الله يدل على أتها ناقة غير عادية وأنها معجزة من عند الله. وأمرالله سبحانه وتعالى صالحا بأن لا يمس القوم هذه الناقة بسوء وإلا أنزل الله عليهم العذاب.

قد كانت ناقة غير عادية فقد كان لبنها يكفي آلاف الأطفال والنساء والرجال وإذا نامت أو وقفت في مكان هجرته جميع الحيوانات والطيور,وعندما تشرب من البئر لا يشرب أحد غيرها في هذا اليوم، فكانت تشرب يوما وتترك لهم يوما.

وعاشت الناقة بين القوم فترة من الزمن دون أن يمسها أحدا بسوء لكن الفئة الكافرة تأمروا على قتلها, اختاروا تسعة رجال من أشدهم قسوة وكفرا وعنادا، ليتولوا أمر قتل الناقة،ولما جاء الليل أخذوا يتسللون ويوجهون إليها السهام، فقامت الناقة من نومها مفزوعة والدم ينسال منها.

وعندما علم صالح عليه السلام بما حدث للناقة غضب غضبا شديدا. وقال لقومه: ألم أحذركم من قتل الناقة؟
فرد عليه الكافرون: قتلناها فاتنا بالعذاب الذي تعدنا به.

وأوحى الله سبحاته وتعالى أن العذاب سوف ينزل عليهم بعد ثلاثة أيام, ولكن القوم كذبوه واستهزؤوا به واستمروا في کفرهم .

نهاية قوم ثمود

ومرت ثلاثة أيام وفي فجر اليوم الرابع أنزل الله عليهم العذاب وكانت بصيحة واحدة من السماء فسوت الجبال والقصور بالأرض وقضت على الكافرين جميعا الذين عبدوا غير الله,أما الذين آمنوا فقد غادروا المكان مع نبيهم صالح علیه السلام ونجوا.

وفاة سيدنا صالح

ويقال إنه ذهب إلى حضرموت من أرض اليمن إذ إنَّ أصله من هناك، وتوفي فيها عن عمر يناهز الثامنة والخمسين، وفيها دفن.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى