فيديوهات قصص الأنبياءقصص الأنبياء

قصة يونس علية السلام بصوت يحيى الفخرانى

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين

ميلاد يونس عليه السلام

ولد في بلاد الشام في بلدة كفرا الجنوبية الواقعة في منطقة بنت جبيل في لبنان في القرن الثامن قبل الميلاد، ثم انتقل للعيش والإقامة في نينوى الواقعة على نهر دجلة باتجاه مدينة الموصل، ولُقّب بـ”ذي النون”، لأنّ النون هو الحوت وذي النون هو صاحب الحوت، أي الحوت الذي ابتلعه، وكان والده رجلاً زاهداً فقير الحال مؤمناً بالله تعالى.

نبوءة يونس عليه السلام

كانت بعثته للنبوّة في القرن الثامن قبل الميلاد أي قبل ميلاد المسيح عيسى عليه السلام، وكان قومه يعبدون الأوثان,حاول نبي الله يونس عليه السلام إقناع قومه بالرجوع إلى الله تعالى وترك عادات الجاهلية في عبادة الأوثان، لكنهم رفضوا, فتوّعدهم بالعذاب الأليم من الله تعالى في يوم معلوم إن لم يعودوا إلى الله تعالى ويتوبوا، وترك قومه غاضباً قبل وقوع الغضب عليهم دون أمر من الله تعالى.

لكنهم عند حلول موعد العذاب تابوا الى الله تعالى وذهبوا يبحثون عن يونس في مناكب الأرض ليشهروا له إيمانهم وتوبتهم إلى الله تعالى, أما سيدنا يونس عليه السلام  ذهب الى الشاطئ فشاهد سفينة راسية تستعّد للمضي قدماً في عرض البحر فسأل أهلها أن يرافقهم فوافقوا على ذلك.

يونس في بطن الحوت

وعندما وصلت السفينة إلى عُرض البحر بدأت بالاضطراب, فقالوا: “إن فينا صاحب ذنب، فبدؤوا بالاستهام، فمن وقع عليه السهم يُلقى بالبحر فكانت الصاعقة أن وقع السهم على سيدنا يونس عليه السلام, أخبرهم سيدنا يونس بقصته وطلب منهم أن يرموا به في البحر ليكف غضب الله تعالى عنهم، فحدث ما أمر به فابتلعه حوت ضخم وسار به إلى ظلمات البحر.

فكانت المعجزة بأمر الله تعالى بأن يكون يونس آمناً في بطن الحوت,فواصل سيدنا يونس التسبيح والاستغفار وبقي ينادي بالظلمات ” لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين” فأستجاب الله وأمر الحوت أن يُخرج يونس عليه السلام من بطنه ويلقي به إلى اليابسة، ويُقال بأنّه قد ألقي به وهو سقيم وهزيل، فشكر يونس عليه السلام ربه وحمده على النجاة، وقد أمر الله تعالى شجرة اليقطين بالإنبات ليستظل بها سيدنا يونس عليه السلام ويأكل منها فعافاه الله تعالى وغفر له، فعاد يونس عليه السلام إلى قومه فوجدهم مؤمنين بالله تعالى وحده.

وفاة سيدنا يونس 

توفى في القرن السابع قبل الميلاد، ومقامه في تلك البلدة مازال قائماً حتى عصرنا الحالي، وهو محاط بالأعمدة والحجارة المنقوش عليها الرموز التاريخية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى